أختي الكريمة اماني الحياة
أشكرك لطرح هذا الموضوع الحيوي
مشكلتنا كمجتمعات عربية وشرقية
أننا نقول ما لا نفعل
وتحكمنا عادات وتقاليد متوارثة عبر الأجيال
وليس من السهل التخلص منها بسهولة
الفتاة لا تهمها الفلوس !
ولكن يهمها أن تكون لها حفلة زفاف بأرقى الفنادق
وتكون الشبكة بالشيىء الفلاني و و و
والشاب بأولى خطواته بالوظيفة وشق طريقه
بنفسه بعيدا عن مساعدات الوالد !
الأهل نحن نشتري رجال
نعم وحين يأتي اليكم الرجل الموعود
تبدء سلسلة الطلبات الى ما لا نهاية
فينفر المعرس الى زاوية العزوبية
تاركا الأهل الذين يشترون الرجل .... !
وتبدء رحلة العنوسة ما بين العرض والطلب
الصراحة ليس هنالك اي ضوء للأمل
بوجود هذه العقول المتحجرة ..
****
بعض القبائل تبنت فكرة طيبة
أن تُحدد المهور للجميع ولا فرق بين بنت شيخ وبنت راعي الغنم
بحيث يكون المهر مثبت على جميع الفئات
وبذلك تكون أكبر مشكلة حُلت بأيدي أناس من أصحاب الفكر الرشيد .
وأما أن يبقى الحال على ما هو عليه الأن
عند أكثر الأسر
فنقول :
ستبقى العنوسة جاثمة في عقر دياركم
يا أهل الطمع والمزاودة بفتياتكم .
شكري وتقديري أختي الفاضلة .